Al-Haq Center for Applied International Law:
First Regional Human Rights Seminar in Tunis
24-29/9/2011
Al-Haq’s first regional seminar took place in Tunis between 24-29/9/2011. The seminar, which is being hosted by Al-Haq’s Centre for Applied International Law, in partnership with the Arab Institute for Human Rights, brought together NGOs from 12 Arab countries and is an unique opportunity to share experiences and expertise at this important time of change in the Arab world.
Almost 40 human rights defenders participated in the 6-day seminar. As well as training relating to the monitoring and documentation of human rights violations, the participants are also engaged in panel discussions addressing the recent Arab revolutions and questions of democratic transition.
Notable contributors so far include Shawan Jabarin, General Director of Al-Haq, banned from travel by the Israeli government, addressed the seminar via Skype and urged the participants to concentrate on co-ordinating their efforts to expose violations of international law and to protect the human rights of the Arab people. Mr. Abdul Basit Bin Hassan, head of the Arab Institute for Human Rights, spoke of how the Occupied Palestinian Territory has a special place in the various activities of the Institute and the developments of the Palestinian issue is at the core of its moral obligations. Mr. Shawqi al-Tabib, president of the Tunisian League for Citizenship, spoke about the role of institutional reform and victim restitution in achieving transitional justice.
اختتام حلقة النقاش الإقليمية في تونس حول
"آليات رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وإعداد التقارير"
اختتمت في مدينة تونس-العاصمة- أعمال حلقة النقاش الإقليمية الأولى التي تنظمها مؤسسة الحق/ مركز الحق التطبيقي للقانون الدولي في مدينة رام الله بالشراكة مع المعهد العربي لحقوق الإنسان في تونس بعنوان "آليات رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان" والتي استمرت بين 24-29/9/2011، وقد استهدفت مشاركين ومشاركات من مؤسسات حقوقية من عشر دول عربية ذو اهتمام بموضوع رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان.
هدفت حلقة النقاش الإقليمية الأولى إلى تبادل الخبرات والأفكار والتعلم وإفساح المجال لمجموعة من النشطاء الحقوقيين في مجال حقوق الإنسان من عشر دول عربية مختلفة لنقل معارفهم وخبراتهم النظرية والتطبيقية لإثراء الجوانب المعرفية للمحاور الرئيسية لحلقة النقاش بالإضافة إلى التدرب على آلية رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان الفردية والجماعية ومتابعتها، والسعي للوصول إلى أسس مهنية وتطبيقية مشتركة تفيد المنظمات الحقوقية المشاركة في عملها اليومي.
شارك في أعمال حلقة النقاش الإقليمية الأولى ثلاثون مشاركاً ومشاركة. واستمرت لمدة ستة أيام واشتملت على قسمين: عالج القسم الأول الثورات العربية وأسئلة الانتقال الديمقراطي بالإضافة إلى عرض لتجارب الثورات العربية من حيث الأسباب والدوافع والانتهاكات المرتكبة، فقد قدم عبد الباسط بن حسن رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان في تونس عرضاً حول الثورات العربية وأسئلة حقوق الإنسان والانتقال الديمقراطي. تلاه الحقوقي عادل الحاج سالم من تونس والذي قدم عرضاً حول الأسباب والدوافع للحراك العربي، كما قدم الباحث الحقوقي شوقي الطبيب عرضاً حول العدالة الانتقالية، أما الناشطة الحقوقية نزيهة بوديب فكانت جلستها حول المحكمة الجنائية الدولية، بدوره تحدث المدير العام لمؤسسة الحق من رام الله من خلال الفيديو كونفرنس حول حالة حقوق الإنسان الفلسطيني ، أما زهير الجربي عضو لجنة تقصي الحقائق التونسية فركز على إشكالات عمل اللجنة التي تشكلت بعد الإطاحة بنظام بن علي، كما تم استعراض تجربة ثورة مصر، تونس، سوريا وليبيا من وجهة نظر نشطاء حقوق الإنسان، أما القسم الثاني من حلقة النقاش فركز على الجانب التدريبي والتطبيقي لآليات رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان، وقد تم التدرب على مصادر المعلومات وإشكالية جمعها، الأدلة والبيانات، أشكال التوثيق، التقارير الميدانية الإفادة والتوثيق المرئي مدعومة بأمثلة حية من الواقع الأرض الفلسطينية المحتلة ومن عديد من الثورات العربية. المديرة التنفيذية للمعهد العربي لمياء قرار أكدت على أهمية دورات التوثيق في المرحلة الحالية ودعت المشاركين/ات إلى الاستفادة مما تدربوا عليه وتطبيقه خلال عملهم في الميدان.
الناشطة الحقوقية صابرين الوافي من جمعية نور النسائية للأعمال الخيرية من تطاوين/ الجمهورية التونسية، قالت "الآن امتلكنا أدوات التوثيق الفاعلة، ونستطيع العمل في الميدان والقيام بتطبيق ما تعلمناه في الواقع. أما هبة الله خليل/ المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية فقالت " لقد كانت فرصة لنا أن نطور أساليبنا وخاصة في التوثيق المرئي، ان ما تعلمناه ذو قيمة عالية ومهمة في مجال عملنا.
وقد أعرب المشاركون والمشاركات من خلال البيان الختامي عن تأييدهم ودعمهم للثورات العربية المشروعة إعمالا لحق الشعوب العربية في تقرير مصيرها السياسي والاقتصادي وحقها في العيش بكرامة وعدالة ومساواة والتمتع بالحقوق والحريات العامة وإنهاء الحكم البوليسي الاستبدادي القائم على تقييد الحقوق والحريات ومصادرتها. كما رحبوا بتقديم فلسطين لطلب الانضمام كدولة إلى هيئة الأمم المتحدة، وأكدوا على دعمهم وتأكيدهم على حق الشعب الفلسطيني المشروع بتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعلى حقه المشروع في التحرر والإنعتاق من الإحتلال الإسرائيلي لأرضه وثرواته.