saidatv.tv
facebook.com/saidatv
twitter.com/saidatv
flickr.com/photos/saidatv
لأن فلسطين هي القضية، ولأن فلسطين لم تعد أولوية لدي كثيرين في زمن العصبيات والمذهبية، وتحت عنوان:" نحو فلسطين"، أقام قطاع الطلاب في التنظيم الشعبي الناصري مهرجان في مركز معروف سعد الثقافي حضره ممثلو الأحزاب الوطنية والفلسطينية وحشد من الشباب والشابات.

تخلل الاحتفال معرض صور يحاكي واقع القضية الفلسطينية وما يواجهه الشعب الفلسطيني من اضطهاد وظلم من قبل العدو الصهيوني الذي دأب على انتهاك حرية الفلسطينيين والاعتداء عليهم.

بدأ المهرجان بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني. وقدم للمهرجان عضو قطاع الطلاب الشاب عماد الغربي.

وكلمة قطاع الطلاب ألقاها الشاب محمود البوبو، وقال فيها:" هي فلسطين شرف العرب المغتصب !!! فهل تسكت مغتصبة؟ هي القضية ولها وجهة البندقية. هناك خلف الحدود، خلف جبل الشيخ قرى عربية أهلية، هناك مدن، هناك حيفا وعكا، هناك تل الربيع، هناك أولى القبلتين، هناك تسكب الدماء دفاعاً عن شرف العروبة والعرب المهتك. وبكلمة واحدة هناك فلسطين التي أراد البعض أن ننساها. وكيف لنا أن ننسى أيضاً سكب آلاف الشهداء الدماء لأجلها من الشهيد عز الدين القسام، والشيخ أمين الحسيني، والقائد الشهيد معروف سعد، والشهيد محمد زغيب. لكن بعيداً عن هذا الكلام الوجداني الثابت في قلوبنا، نلتمس أخطاراً محدقة تهدد القضية وليس آخرها مشاريع الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشريف والمشروع المشؤوم المعروف برافر الذي يهدد صحراء النقب وسكانها من الشعب الفلسطيني. لكن الأكثر أسفاً هي ردة فعل الشعوب العربية الهزيلة تجاه كل هذه الأخطار. ولكن لك الله يا فلسطين. فأنت ونحن لم نعول يوماً على بعض العربان المأجورين للغرب، أو النفط الأسود بماله وأمرائه. ومن هنا نقول لشعبنا الصامد في فلسطين طريقك وطريقنا واحد، وهو طريق البندقية والكفاح دفاعاً عن الشرف والأرض. هذا الطريق طويل، وبحاجة للكثير من التضحيات وسكب الكثير من الدماء. لكن تحرير فلسطين هو وعد السماء للأرض، هو وعد حق... وحتماً سننتصر. أما لإخواننا الفلسطينيين، بخاصة في عاصمة الشتات مخيم عين الحلوة، فنحن نستنكر أشد الاستنكار ما يحصل من إشكالات واغتيالات متنقلة بشكل شبه يومي. وكأن ما يعانيه هذا الشعب لا يكفيه، فيتعرض الكثير من الشباب والعائلات الفلسطينية لعملية تهجير ثانية. عند هذا الحديث عن الشباب الفلسطيني لا يسعني إلا أن أشدد على ضرورة خلق إطار معين يضغط على الدولة اللبنانية من أجل إعطاء الفلسطينيين حقوقهم المشروعة من العمل والتملك والتعليم. تلك الحقوق التي تعتبر أدنى متطلبات الحياة، فكل هذه المشاكل تصب إما في خانة التسريع في عملية التوطين، أو في عملية تشتيت الشعب الفلسطيني مجدداً".

وقرأ أبياتاً من الشعر لفلسطين الحبيبة.

واختتم المهرجان بغناء للفنان الملتزم الدكتور وسام حمادي. فغنى الوطن وغزة والبحرية. وألهبت أغنياته مشاعر الشبان الموجودين الذين شاركوه بالغناء. وكان لحمادي كلمة أكد فيها عن أن البوصلة هي فلسطين، داعياً إلى توحيد كافة الجهود لأجل تحقيق التحرير والنصر المنتظر. كما دعا إلى الوحدة في وجه كافة المخططات التي تهدد أمتنا العربية.

Loading more stuff…

Hmm…it looks like things are taking a while to load. Try again?

Loading videos…